محمد سالم محيسن

302

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

عنه ، وقد أشار إلى ذلك ابن الجزري بقوله : « وخلف إدريس برؤيا لا بأل » . وقد اختصّ المرموز له بالتاء من « توى » وهو « الدوري » عن « الكسائي » بإمالة الكلمات الآتية : 1 - « هداي » من قوله تعالى : فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ( سورة البقرة الآية 38 ) . ومن قوله تعالى : فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقى ( سورة طه الآية 123 ) . 2 - « مثواي » من قوله تعالى : إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوايَ ( سورة يوسف الآية 23 ) . 3 - « ومحياي » من قوله تعالى : قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( سورة الأنعام الآية 162 ) . 4 - « ءاذاننا » حيث وقع نحو قوله تعالى : وَقالُوا قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ وَفِي آذانِنا وَقْرٌ ( سورة فصلت الآية 5 ) . 5 - « آذانهم » حيث وقع نحو قوله تعالى : يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ ( سورة البقرة الآية 19 ) . 6 - « الجوار » وهو في ثلاثة مواضع وهي : قوله تعالى : وَمِنْ آياتِهِ الْجَوارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ ( سورة الشورى الآية 32 ) . وقوله تعالى : وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ ( سورة الرحمن الآية 24 ) . وقوله تعالى : الْجَوارِ الْكُنَّسِ ( سورة التكوير الآية 16 ) . 7 - « بارئكم » من قوله تعالى : فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بارِئِكُمْ فَتابَ عَلَيْكُمْ ( سورة البقرة الآية 54 ) . 8 - « طغينهم » حيث وقع نحو قوله تعالى : اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ ( سورة البقرة الآية 15 ) . 9 - « كمشكاة » من قوله تعالى : مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ ( سورة النور الآية 35 ) . 10 - « جبّارين » من قوله تعالى : قالُوا يا مُوسى إِنَّ فِيها قَوْماً جَبَّارِينَ ( سورة المائدة الآية 22 ) . ومن قوله تعالى : وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ ( سورة الشعراء الآية 130 ) .